ما لا تعرفه عن صناعة المواد الإباحية على الإنترنت
في الثانية التي تبدأ فيها قراءة هذا المقال، بحث 372 شخصًا حول العالم بكلمات بحث إباحية، وأُنفق أكثر من 3 آلاف دولار على المواد الإباحية، وشاهد حوالي 30 ألف شخص محتوىً إباحي. كمّ مرَّ الآن من ثوانٍ؟ خمس؟ العدَّاد مستمر. لعبة الأرقام قد تكون مفيدة في إدراك حجم صناعةٍ تُدر ربحًا يفوق في الولايات المتحدة الأمريكية، على سبيل المثال، أرباح أكبر ثلاث شبكات تليفزيونية فضائية، لكنها قد تكون مُضلّلة أيضًا. يُمكننا القول في فقرة سريعة مُركّزة: في كل 39 دقيقة يُنتج فيها فيلم إباحي احترافي في أمريكا؛ الصين أكبر الدول نصيبًا من صناعة المواد الإباحية التي تبلغ أرباحها 30 مليار دولار سنويًا، أي ما يُمكن أن يُطعم أكثر من 60% من فقراء العالم لعامٍ كامل؛ يشاهد 42% من مستخدمي الإنترنت محتوىً إباحيًا، و25% من كلمات البحث على المحرّكات الشهيرة هي كلمات إباحية. كم يبلغ حجم الصناعة بالتحديد؟ هذا أصعب سؤال يواجه المهتمين بالإحصاءات والأرقام؛ إذ لا يُمكن حصر الأرباح والمواد المُنتجة والمُستفيدين من الصناعة (والمتضررين منها) بشكل دقيق، والأرقام عادةً ما يكون مبالغًا فيها، لكن ما يُمكن تأك...
تعليقات