المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف مصر ، ثورة 25 يناير ، التحرير ، المجلس العسكري ، الإخوان المسلمين ، الدولة المصرية

لم يكن في خطتنا أن ننتصر

صورة
مدخل حينما تنتهي مباراة في كرة القدم بين أحد فرق القمة وأحد فرق القاع في الدوري المصري بالتعادل غالباً ما يصف المعلق النتيجة بأنها تعادل بطعم الهزيمة لفريق القمة وبطعم الفوز لفريق القاع. ذلك أن المنافسة/المعركة لا تدور في الفراغ بل في واقع يخص الفريقين وأهدافهما من المعركة وبالتالي فإن الفوز والهزيمة يتم تحديدهما طبقاً لأهداف كل فريق قبل المعركة وما أسفرت عنه المعركة. فإن كان هدف فريق القاع من الدخول في المباراة مع فريق القمة هو التعادل فإن نهاية المباراة بالتعادل يُعد فوزا والعكس بالنسبة  لفريق القمة، الذي يّعد التعادل بالنسبة له هزيمة. حين نتفاعل إذن مع ما يعتبره الجمهور الأعظم لثورة يناير هزيمة لهم وللثورة لابد أولاً أن نفهم سياق المعركة التي أسفرت عن تلك الهزيمة، أي أن نفهم طبيعة الفرق المتصارعة في تلك المعركة وأهدافها، وهو ما سيفضي إلى أن ثورة يناير لم تنهزم حيث أنها لم تكن تخطط للانتصار وهو ما سأحاول أن أصل إليه من خلال هذا المقال. السياسة كصراع يعرّف الفيلسوف الإيطالي ماكيافيللي – أحد آباء النظرية السياسية الحديثة – السياسة على أنها تحصيل القوة، وا...