الطريق إلى داعش (5-5)
شمس محمود في ظل هذه الحرب المعلنة على ثوابت الدين وفي ظل ركون تيار العلماء الرسميين إلى قرارات الحكومة حتى لو خالفت صحيح الكتاب والسنة عمدا وحتى لو كانت ظلما وقهرا على الشعب. وفي ظل ظهور مظاهر مخالفة وفجة للدين والعرف في الحياة العامة تحاول الحكومات جبر الناس عليها إما بالتضييق على المخالف أو بالتوجيه الإعلامي الموالي للحكومات وما تريد وأصبحت المعتقلات والتضييقات والإهانات لكل من يقول لا. وأصبح كل من يقاوم فساد السلطة إما خارجيًا حلا ل الدم أو صاحب أجندة خارجية بالرغم من أن الحكومات هي من تتعاون وتتحالف مع الخارج وتقدم له التسهيلات وفروض الطاعة! وجرى النهر في غير مجراه وضاقت الأرض على الناس بما رحبت حتى إن أحدهم يسهل عليه أن يلقي بنفسه في عرض البحر طلبا لسعة الرزق، رغم أن التجربة تقول أن كثيرين غيره ممن حاول الوصول عادوا إما في توابيت أو مرحلين على أن يعيش فيما قيل له دوما أنها بلده والوطن. فهو يرى بأم عينه مندوب الصحة أو الضرائب يدق باب المحل ليأخذ منه ملاليمه التي تساوي لديه الكثير بدون وجه حق وبعنف في مقابل تركه لأصحاب الملايين والمليارات ينعمون ويسرقون من أموا...