المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف أين الله ، غزة ، مصر ، المصريين ، فلسطين ، الضفة الغربية ، تدبر

أين الله

صورة
(1) أخبرتني فتاة ذات يوم أن أهلها هم خط دفاعها الأول وأنها لن تُعارضهم، وأن ذلك الجنون الذي تتمنى أن تعيشه حق أصيل لها، فكما تقول لي: “لن أعيش سوى مرة واحدة، ولكن كل هذا الجنون لن يتناسب مع مستقبل علاقتنا ولن يُناسب فكر أهلي”، حينها بقيت صامدًا، لم أهتز ظاهريًا، وعدتها أننى سأُعيد تقييم الموقف كله وربما قد أهتم بتفاصيله الدقيقة وسأغيرها بالتأكيد، وبعد مرور وقت طويل أخبركم سرًا مرعبًا بأنها كانت على حق! والسر الأكثر رعبًا أن الإنسان مهما فعل لا يتغير. (2) حين وقفت مع صديقي الذي اقتربت صداقتي معه على الدخول في عامها التاسع وطرحنا السؤال الفلسفي العميق: “هل البني آدم بيتغير؟”، كانت إجابتينا شبه مُتقاربة بأن لا أحد يتغير مهما فعل ومهما اجتهد، فقط مع تقدم العمر وزيادة الخبرات الحياتية فإن مداركنا تتسع وتنطلق آفاقنا إلى اللا حدود، يُصبح المرء أكثر قُدرة على التكيّف ولكنه لا يتغير أبدًا، فلا تُرهق نفسك كثيرًا في التغيُّر. (3) لست من أنصار التغيُّر في الشخصية لأجل من تُحب! أعتبرها تضحية كبيرة أن تُغيّر من شخصيتك، بخلاف أن كل ذلك يُهدد علاقتك كلها بكونها ستعاني من عدم الاستقرا...