لماذا يمكن لداعش أن تدمر نفسها
يبدو أن حظوظ الجماعة المتطرفة والعنيفة المعروفة بعدة أسماء مثل داعش والدولة الإسلامية قد تغيرت بشكل ملحوظ خلال الأشهر القليلة الماضية. هذا الصيف كانت الجماعة تُصور عادة، وسط كثير من الإنذارات، كقوة ماحقة لا تتوقف، وتسلب الكثير من الأرض حتى أنها كانت خطرًا على بغداد وما هو أبعد منها. ولكن التقدم الذي كان مخيفًا أن تتابعه على الخرائط في الصحف قد توقف. توقف الطاغوت. هناك نقاش لا ينتهي حول أسباب تغير هذا الزخم، بدءًا من التدابير العسكرية التي اتخذتها الولايات المتحدة وحتى السياسات الأكثر استنارة بشكل ما للحكومة المركزية العراقية. هذه التأثيرات وغيرها لها آثارها، ولكن الظاهرة الأكبر لتراجع داعش - ليس فقط التراجع الذي حدث ولكن الذي سيأتي بعد- يمكن تفسيره بشكل أساسي من خلال سياسات وممارسات الجماعة. الأساليب البغيضة واللاإنسانية للجماعة هي جزء رئيسي من التفسير. وكما ننفر نحن من مثل هذه الأساليب، ليس غريبًا أن أغلبية المواطنين في الشرق الأوسط ينفرون منها أيضًا. أساليب مثل قتل الأسرى المصحوب بتغطية إعلامية مكثفة، إلى جانب ترويع خصوم داعش، تزيد من بروز الجماع...