الانهيار الأبدي لروسيا
أغسطس 28, 2014 روسيا - أو كما يقال عنها دائمًا - هي البلد التي يمكنها بالكاد أن تتململ على السرير ثم ترتدي جوارب متماثلةً في الصباح. لقد أعلن الإعلام الأمريكي فترة التحضير لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية في "سوتشي"وما يتلوها خلال استمرار ألعاب الدورة موسمًا مفتوحًا للشعب. قيل للأمريكيين أن روسيا بلدٌ لا تحسن شيئًا سوى تشغيل المصاعد ودورات المياه. وربما إعداد الأطعمة القومية "التي قد يُستثنى منها السوشي السيئ." فشعبها "قد أصبح لا يكاد يعرف نفسه" وهي بلد اعتاد انتهاك حقوق التأليف و"غيرها من مختلف أنواع الفساد." وباختصار، روسيا هي "البلد الذي ينهار"، كما ادعت صحيفة "نيو ريبابليك" على غلاف عددها الصادر في فبراير الماضي. وعلى الرغم من أن هذا الطرح شديد الوقاحة، فضلًا عن كونه عاريًا عن الصحة تمامًا، فإن ذلك لم يمنع الإعلام من ادعائه مرارًا وتكرارًا. فقبل ثلاثة عشر عامًا، على سبيل المثال، نشرت صحيفة "ذا أتلانتيك" موضوعًا عنوانه أن "روسيا قد انتهت"، وعلّقت قائلةً "الهبوط الذي لا يمك...