خاتمة الإله الأخيرة
يقال أن الشعب المصري يعشق صنع الآلهة. الجديد اليوم أن القارئ المصري أصبح كذلك! لا أود أن أكون قاسياً، لكن “إنما للصبر حدودًا”. لقد نصبه الكثير من الناس _رسمياً_ إلهًا، و الإله لا يحاسب و لا يسأل عن أفعاله، لذا سيتهمني نفس الناس في ما سأقول بالكفر، أنا حقاً لا أكترث، فأنا لا أعرف غير إله واحد بالتأكيد ليس هو، ما هو إلا صنم كبير سيلقى حتفه بمرور الزمن ليتركه الناس و يعبدوا غيره، أو على أقل تقدير سينسى لو دخل في قلبهم الإيمان. قرأت له العديد من أعماله و تعجبت ليس مما وصل إليه، كلا، فأنا أعلم أن النجاح لا يعتمد كلياً على الجودة كما تعتمد نسبة كبيرة منه على الرزق و النصيب! كل ما جعلني أتعجب إلى حد الجنون هو عدم ادعاءه بالعبقرية أو معرفة بواطن الأمور فقط، لا، أصبح هذا أمراً معتاداً في الوسط الثقافي و جميع الأوساط الفنية و غيرها عامةً، لكن الوصول للتأليه كانت مرحلة جديدة من جنون العظمة لم نتعامل معها من قبل، أعود لأقول: الفرق ليس كبيرًا، في النهاية كلهم فاشلون. بدأت له بالنبطي فبدأت أشكل فكرتي عنه بأنه “يأخذ في تمجيده أكثر مما يستحق” لكن لم تمثل هذه الفكرة أي مشاكل لي معه و ...