هل ينفق الطفل الأمريكى على والديه المصريين؟!
أي آراء واردة في هذا المقال تخص صاحبها ولا تخص أصوات مصرية كتب: ناجح إبراهيم (الشروق) كان لى صديق يدرس الدكتوراه فى ألمانيا ولما طلب القبض عليه فى مصر فى منتصف التسعينيات طلب اللجوء السياسى لألمانيا وحصل عليه بسهولة وكان يعجبه اهتمام الدولة الألمانية بمجرد لاجئ سياسى.. وأقول إذا كانت هذه معاملتها لمن لجأ للأمان فكيف بمعاملتها لأبنائها ورعاياها الألمان.. فقد كانت تمنحه مرتبا شهريا سخيا لم يستطع أن يحصل عليه أقرانه الذين يعيشون فى مصر فى عملهم.. كما خصصت لكل ولد من أولاده مبلغا شهريا يغطى نفقاتهم.. وأدخلتهم جميعا المدارس الألمانية مجانا. وعندما حملت زوجته ظلت تتابع حملها فى المستشفى الحكومى مجانا.. فلما داهمتها آلام الولادة ذهبت إلى المستشفى الحكومى وولدت هناك.. ولم تدفع مليما واحدا بل إنهم أحضروا «تاكسى» خاصا ليوصلها إلى بيتها على نفقة المستشفى. تذكرت كيف تتعامل مثل هذه الدول مع أبنائها ومع ضيوفها ولاجئيها الذين تختلف معهم فى كل شىء بداية من الدين والعقيدة.. وانتهاء بالفكر والتوجه.. بل قد تختلف معهم فى كل شىء ولكنها ترعاهم لأن الإنسان لديها له قيمة. المهم جاءت مبادرة منع ال...