المشاركات

الضميري: الوقائي يؤدي عمله.. ونحن مخلصون للاتفاقيات مع "اسرائيل"

صورة
ترجمة خاصة - شهاب أكد الناطق باسم الأجهزة الأمنية اللواء عدنان الضميري، أن جهاز الأمن الوقائي يؤدي عمله على أكمل وجه.. قائلًا "نحن مخلصون للاتفاقيات الأمنية مع اسرائيل، وإن رجال الأمن الإسرائيليين يعرفون الحقائق". وحسب موقع (إسرائيل بولس) الذي نشر الحوار مع الضميري الذي أعده الصحفي "الإسرائيلي" شلومي ألدار والمتخصص بتغطية أخبار الواقع الفلسطيني منذ 20 عاما للقناة الاولى والعاشرة الإسرائيليتين، فقد جاء في مقدمته:" في السلطة الفلسطينية مقتنعون أنه إن لم تقم إسرائيل بأي إجراءات استفزازية خلال الأيام والأسابيع المقبلة وخاصة فيما يتعلق بالوضع القائم في القدس عامةً والمسجد الأقصى خاصةً فإن هناك احتمال كبير أن موجة الإرهاب التي اكتسحت إسرائيل مؤخراً (في أكتوبر ونوفمبر 2014) على وشك التوقف. التعاون الأمني بين أجهزة أمن السلطة الفلسطينية وبين الشاباك الإسرائيلي والجيش قوي ومكثف. ومثلما يصف مصدر أمني فلسطيني رفيع المستوى قائلاً: لم يكن في يوم من الأيام التعاون الأمني مكثف، مُركّب، وناجع مثلما عليه الحال الآن بهدف منع وإحباط تشكيلات تنظيمية من إخراج عم...

بورخيس: ما قرأته أهم بكثيرٍ مما كتبته

صورة
عن القراءة بصفتها أسُّ التجربة الكتابية، يقول بورخيس: إنني أعتبر نفسي قارئًا في الأساس. وقد تجرات، كما تعرفون، على الكتابة؛ ولكنني أظن أن ما قرأته أهم بكثير مما كتبته، فالمرء يقرأ ما يرغب فيه، لكنه لا يكتب ما يرغب فيه، إنما ما يستطيعه.  في بحثهِ عن اللغة، يرى بورخيس بأن الأسلوب المنمّق، والعبارات المزخرفة، هي خطأ:  عندما بدأتُ الكتابة، كنت أقول على الدوام لنفسي إنّ أفكاري سطحية جدًا، وإن القارئ سيزدريني إذا ما اطلع عليها. ولهذا كنت أتقنّع متنكرًا. حاولت، في البدء، أن أكون كاتبًا إسبانيًّا من القرن السابع عشر على قدر من المعرفة باللاتينية. كانت معرفتي باللاتينية أقرب إلى الضئيلة. وعندما لم أعد أغتبر نفسي كاتبًا إسبانيًّا من القرن السابع عشر، أخفقتْ بالكامل محاولاتي في أن أكون السير توماس براون بالإسبانية. ربما لأن هذه الشخصيات التي تقمصتها قد أنتجت “دزينة” من السطور الرنانة. لا شك في أنني أتطلع إلى الأسلوب منمق الصنعة. إلى عبارات تزينية. إنني أفكر الآن في أن أسلوب الصنعة المنمقة هو خطأ، لأنه علامة غرور، والقارئ يعتبره غرور. وإذا كان القا...

سبع نصائح للكتّاب الشباب من باسمة العنزي

صورة
- كن فضولياً: لا أتصور روائياً يجلس طوال الوقت في غرفة زجاجية محكَمٍ إغلاقها ليكتب عما حوله.. اخرجْ للحياة، تلفتْ حولك، وأنصتْ جيداً لما يقوله الآخرون، فنحن في النهاية نكتب عنهم، عن كل تلك الحيوات التي تتشابك مكونة نسيجاً ضخماً نعلق به. كثيراً ما نصادف شخصيات روائية فاقعة في حياتنا، بعضها مزعج أو شرير أو حتى سطحي جداً، اقتربْ منهم، لا تدع فرصة شرب فنجان قهوة معهم تَفُتْك، كن فضولياً لمعرفتهم واستعادتهم في عملك الأدبي. أنا من النوع الذي يلفت انتباهه ما تحويه عربات تسوق الواقفين في طابور أمامه، ومَنْ تجذبه أحاديث الغرباء في مصعد أو عيادة، بإمكاني مقاطعة محدّثي عدة مرات للسؤال عن تفاصيل هامشية، وهو يروي حادثة ما، لكنها بالنسبة لي بالغة الأهمية، لأني أعرف أنها ستكون حكاية أخرى رديفة لحكايته. استمعْ بفضول لما يقوله الناس بطريقتهم وقناعاتهم وإيماءاتهم الخاصة، فلربما صنعتَ منهم شخصياتك القادمة. بالنسبة لي يبدو الأمر باعثاً على التحدي الممزوج بالمتعة. - دع المديح جانباً: سيحدث -إن كنت موهوباً وفي بداية طريق الكتابة- أن تتلقى كلمات التشجيع من أناس طيبي...

ثمان نصائح في الكتابة من سعد الياسري

صورة
سعد الياسري* هذه بعض الوصايا لمن يحتاجها، والنصائح لمن يسعى إليها، حول مسألة الكتابة عمومًا، ويمكن لها أن تكون مجدية في سِوى أمور الكتابة أيضًا. إنها محاول لمد يد بيضاء… بالمجَّان: 1. لا تجتهدْ، ولا تجهدْ نفسك، في أن تكون سِواك، فتلك موهبة أيضًا، وقد لا تكون لديك. 2. المبالغة هي ابنة الكذب المنفلتة. بالغ كما لو كان الأمر نكهةً سحرية لطبخة تتقنها؛ لا مذاقَ الطبخةِ بالكامل. لأن المبالغة في الحب والكره؛ والتعبير عنهما بالبكائيات والحماسيات حتى في سياق “النص الإبداعي” أمر مثير للاشمئزاز. 3. جهلُك لن يسلبَك شيئًا… تخيَّلْ! فهذه الحياة ومباهجها وأسرارها وجواهرها وأحجارها أوسع من أن يلمَّ بها المرء.. اقبل بذلك كعزاء، وتصالح مع هكذا حقيقة حين الكتابة، ولا تجعل من نصِّك موسوعة معرفية! 4. الرأي السياسي والفكري والديني والفلسفي حتى؛ كلُّها أمور ذاتية، ستقتلُ العملَ الإبداعي إن لم توظَّف بحكمة وتوازن. لا أحد يعنيه – حقيقةً – ماهية آراء الكاتب والجهة التي يصطف معها حين يقرأ عملاً ناجحًا، الكاتب المتواري هو الكاتب الناجح. 5. “نحن لا نتشابه، في الواقع؛ قد...

لم يكن في خطتنا أن ننتصر

صورة
مدخل حينما تنتهي مباراة في كرة القدم بين أحد فرق القمة وأحد فرق القاع في الدوري المصري بالتعادل غالباً ما يصف المعلق النتيجة بأنها تعادل بطعم الهزيمة لفريق القمة وبطعم الفوز لفريق القاع. ذلك أن المنافسة/المعركة لا تدور في الفراغ بل في واقع يخص الفريقين وأهدافهما من المعركة وبالتالي فإن الفوز والهزيمة يتم تحديدهما طبقاً لأهداف كل فريق قبل المعركة وما أسفرت عنه المعركة. فإن كان هدف فريق القاع من الدخول في المباراة مع فريق القمة هو التعادل فإن نهاية المباراة بالتعادل يُعد فوزا والعكس بالنسبة  لفريق القمة، الذي يّعد التعادل بالنسبة له هزيمة. حين نتفاعل إذن مع ما يعتبره الجمهور الأعظم لثورة يناير هزيمة لهم وللثورة لابد أولاً أن نفهم سياق المعركة التي أسفرت عن تلك الهزيمة، أي أن نفهم طبيعة الفرق المتصارعة في تلك المعركة وأهدافها، وهو ما سيفضي إلى أن ثورة يناير لم تنهزم حيث أنها لم تكن تخطط للانتصار وهو ما سأحاول أن أصل إليه من خلال هذا المقال. السياسة كصراع يعرّف الفيلسوف الإيطالي ماكيافيللي – أحد آباء النظرية السياسية الحديثة – السياسة على أنها تحصيل القوة، وا...

What Egypt's President Sisi Really Thinks Responding to Cairo's New Leadership

صورة
A 2006 photograph shows Egyptian Brig. Gen. Abdel Fattah al-Sisi (center) in a group picture of the International Fellows class of 2006 of the U.S. Army War College, Carlisle, Pennsylvania. His 5,000-word English- language term paper, "Democracy in the Middle East," provides candid views of the man who would soon and unexpectedly become the president of Egypt. Former air marshal Husni Mubarak, now 86, had ruled Egypt for thirty years when his military colleagues forced him from office in 2011. Three years and many upheavals later, those same colleagues replaced his successor with retired field marshal Abdel Fattah al-Sisi, 59. The country, in short, made a grand round-trip, going from military ruler to military ruler, simply dropping down a generation. This return raises basic questions: After all the hubbub, how much has actually changed? Does Sisi differ from Mubarak, for example, in such crucial matters as attitudes toward democracy and Islam, or is ...

ما الذي يفكر به السيسي؟

صورة
قام قائد القوات الجوية السابق حسني مبارك – الذي يبلغ من العمر الآن 86- بحكم مصر لمدة ثلاثين عاما، إلى أن أجبره زملائه العسكريين على التنحي من منصبه عام 2011. وبعد ثلاث سنوات وبعد مرور العديد من الاضطرابات، استبدل هؤلاء الزملاء به خلفه المشير المتقاعد عبد الفتاح السيسي، الذي يبلغ 59 عاما. لذا فقد قامت البلاد – باختصار- برحلة دائرية، لتذهب من حاكم عسكري إلى حاكم عسكري، بتخطي جيل واحد ببساطة. تثير هذه العودة أسئلة أساسية: بعد كل هرج ومرج، كم مقدار التغيير بالفعل؟ هل يختلف السيسي عن مبارك، على سبيل المثال، في مثل هذه الأمور الحاسمة عن المواقف نحو الديمقراطية والإسلام، أم إنه مجرد استنساخ أصغر سنا؟ لا يزال السيسي لغزا. فلم يظهر جميع أوراق لعبه. ووصف أحد المراقبين الذين شاهدوا خطاب قسمه الرئاسي على شاشات التلفزيون يوم 8 يونيو بأنه "محمل بالابتذال وطويل جدا".  ولم يترك سوى آثار قليلة بينما يعلو في الرتب العسكرية خلال ثلاث سنوات، وتنقل من كونه مدير المخابرات العسكرية والاستطلاع ليصبح أصغر عضو في المجلس العسكري الحاكم، ثم صعد سريعا ليصبح رئيس الأركان ووزير الدفاع،...

The Islamic State Reshapes the Middle East

By  George Friedman Nuclear talks with Iran have failed to yield an agreement, but the deadline for a deal has been extended without a hitch. What would have been a significant crisis a year ago, replete with threats and anxiety, has been handled without drama or difficulty. This new response to yet another failure to reach an accord marks a shift in the relationship between the United States and Iran, a shift that can’t be understood without first considering the massive geopolitical shifts that have taken place in the Middle East, redefining the urgency of the nuclear issue. These shifts are rooted in the emergence of the Islamic State. Ideologically, there is little difference between the Islamic State and other radical Islamic jihadist movements. But in terms of geographical presence, the Islamic State has set itself apart from the rest. While al Qaeda might have longed to take control of a significant nation-state, it primar...